عبير عراقي عبد الحي هي معلمة، مفكرة، متأملة وحالمة تؤمن بالرسالة السامية التي يحملها المعلمون وقوة تأثيرهم في مجال التربية والتعليم. تؤمن عبير عراقي عبد الحي ان كل طالب قصة وكل معلم مرآة وكل لحظة في الصف هي فرصة للشفاء أو الجرح. حصلت عبير عراقي عبد الحي على اللقب الثاني في التربية والتعليم وخاضت تجارب فريدة في مجال ال- البرمجة العصبية اللغوية (NLP) بهدف التجدد وابتكار نظريات تربوية جديدة يمكن استخدامها في مجال التربية والتعليم.